
الملك عبد الله بن الحسين (الأردن)


مال بلادي تعتلي أسطر العناوين
لا عن خير بل عن مذبحة المساكين
والله ما عرفنا ما يقصدون بالمدنيين
فما نعرف أن كلهم من بني المسلمين
سوى رجل أمن يشتغل لإطعام البنين
أو شاب طالب قصد رضى الوالدين
وإلا عابر سبيل لم يعد مع الراجعين
لما كل هذا ألم تكفي حرب السنين
أو لا نستهل رحمة بعد أمد حزين
هذا رمضان قادم بشرى للعالمين
ونحن نستقبله ببكاء أعيى العينين
ربنا ارحمنا يا أرحم الراحمين
اليوم وأنا أتصفح الجرائد حتى أجد مقالا يحمل عنوان "الجزائر: الحرية ضد الإرهاب" بقلم سعيد سعدي. رحت أقرأه لأجد نفسي حائرا من مضمونه الذي في العموم يطلب المساعدة من أمريكا للوقوف مع مسار الديمقراطية في الجزائر لمحاربة "الإرهاب الإسلامي" والوقوف ضد صديقهم الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة للتعديل الدستور والترشح لعهدة ثالثة. الشيء المحير هو صدور المقال في جريدة "نيويورك بوست - New York Post" أحد جرائد أقصى اليمين في الولايات المتحدة الأمريكية والمشهورة بعدائها لكل ما هو عربي وإسلامي. ثم هذه الجريدة منحازة بفضاحة إلى الحزب الجمهوري أي حزب "بوش" وورود المقال في الصفحات المخصصة لآراء الجريدة "Post Opinion" أي أن ما قاله سعدي يماثل رأي هذه الجريدة في ما يخص الجزائر. الجزائر: الحرية ضد الإرهاب
القاعدة التي تواجه العديد من النكسات في مناطق مختلفة، اختارت مؤخرا الجزائر لتكون قاعدة رئيسية لعملياتها. على الآمريكيين آن لا يرو في ذلك خطرا وحسب، بل فرصة - كون الجزائر لديها المؤهلات لكي تصبح معيارا للديمقراطية في العالم الإسلامي.
المجازر التي ارتكبها الإسلاميون في الجزائر لعدة سنوات، تلقت اهتماما ضعيفا من طرف الولايات المتحدة الأمريكية. صناع السياسة الأمريكية اعتبروا الجزائر محمية للقوى الأوربية، خاصة فرنسا.
ولكن الأشخاص الذين قتلوا ثلاثة آلاف آمريكي في الحادي عشر من سبتمبر ينتمون إلى نفس ثقافة التعصب والإرهاب التي حصلت عشرات الآلاف من أرواح الجزائريين منذ بداية التسعينات.
الآن، مجموعات ملهمة ببن لادن تنشط على امتداد المنطقة. إنها (آي المجموعات الإرهابية) تهدد مسار الديمقراطية في موريتانيا، قتلهم لخمسة سياح فرنسيين أجبر منظمي سباق السيارات باريس-داكار على إلغاء هذه التظاهرة الدولية الشعبية. حديثا، اغتالت واختطفت هذه المجموعات سواحا فرنسيين ونمساويين بتونس.
علينا أن نرتقب الإرهاب الإسلامي أيضا ليهدد دول ما تحت الصحراء التي لوحظ توجهها نحو الديمقراطية مؤخرا، خاصة السنغال، غانا والبنين.
لماذا اختار الإسلامييون الجزائر كقاعدة رئيسية لعملياتهم الدموية؟
الجواب يكمن في فقدان النظام للضمير والسلطة السياسية. جميع مناصب الحكم الرئيسية مخصصة لأعضاء مجموعة واحدة. عنف الدولة قد اتسع، ضحاياه الآن يضمون المعارضة الديمقراطية بالإضافة إلى الصحافيون، النقابيون والأقلية المسيحية.
خلال التسعينات، أنقذت المقاومة الشعبية الجزائر من الإرهاب الإسلامي: الجزائريون من كل مشارب الحياة قالوا "لا" للإرهاب وأنقذوا وطنهم من الهاوية. اليوم، رئيسنا يدين المقاومة الشعبية في حين يتفشى الفساد الذي يستنزف الروح المعنوية للشعب.
الجزائر بلد غني يحوز على احتياطات هائلة من الغاز الطبيعي والنفط. شعبها الشاب تواق للعمل والإبداع. أمتنا لديها أيضا قوة رمزية حيوية. شكرا للثورة التحريرية التي خاضتها لتحقيق استقلالها.
إلا آن سيطرة أقلية قديمة، فاسدة وغير شعبية أدت إلى كثير من البؤس الاجتماعي. هذا بالمقابل، أدى إلى هجرة أدمغة هائلة بحيث عشرات الآلاف من الجزائريين هجروا الوطن. (منتريال -مدينة بكندا- وحدها آصبحت موطنا لأربعين آلف آصحاب دراسات عليا جزائريون).
آلاف آخرون، معظمهم من الفقراء وآصحاب مستوى دراسي آولي، يخاطرون بحياتهم أملا في اجتياز المتوسط إلى أوربا بمعاونة تجار البشر.
وآخرون غاضبون بكفاية يتركون ليجندهم الإرهابييون مع نداء الجهاد ضد "الكفار" ووعود مغرية من مكافئات في الآخرة.
يقترح البعض بأن الاستبداد لازم لتفادي فوز الإسلاميين. هذا غير صحيح: بعد أكثر من عشرية من محاربة إرهاب الإسلاميين، غالبية الشعب الجزائري أظهرت رفضها لأي شكل من أشكال الحكم الديني.
بدلا عن ذلك، يترك النظام الحالي الجزائر كبركة آخرى من الاستبداد والفساد ليبيض فيها ناموس الإرهاب. الطريقة الوحيدة لهزم الإسلاميين هي إعطاء الجزائريين الفرصة لاختيار حكومتهم في انتخابات حرة وعادلة.
الديمقراطيون الجزائريون يلتمسون عون الولايات المتحدة الأمريكية والديمقراطيات الأخرى لضمان الإشراف الدولي للانتخابات الرئاسية والتشريعية لعام ٢٠٠٩. نحتاج كذلك دعمهم لمنع تعديل دستوري يمنح الرئيس الحالي فرصة إعادة انتخابه رغم إنقضاء العهدتين القانونيتين.
في السنوات الأخيرة، انتخابات حرة في لبنان، العراق وأفغانستان تناولت ضربات قوية للإسلاميين. مؤخرا، الانتخابات تحت الإشراف الدولي آنتجت نتائج موثوق بها في بلدان مختلفة كالمكسيك وباكستان. ليس هناك آي سبب لتكون الجزائر حالة استثنائية.
حصة جديدة من انتخابات مزورة بالجزائر قد تشكك في رسالة الديمقراطية التي هي آنجع وسيلة لمحاربة الإرهاب الإسلامي. ما تحاجه الجزائر بل العالم الإسلامي برمته هو عملية حقيقية للتحول نحو الديمقراطية لتحقيق الحرية والازدهار اللذان حارب الجزائريون اللاستعمار من آجلهما.
إنشاء كتلة ديمقراطية في شمال إفريقيا (تضم المغرب، الجزائر وتونس) هو الضمان الوحيد للسلام واللاستقرار في منطقة مستهدفة حاليا من طرف القاعدة.
الاستبداد لن يتمكن من هزم الإسلاميين، الديمقراطية وحدها تستطيع. علي آمريكا أن تكون في صف الديمقراطيين لا في صف المستبدين.
آمضي المقال كالآتي:
سعيد سعدي عضو بالبرلمان الجزائري وزعيم حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، الحزب المعارض الرئيسي بالجزائر
وصلة المقال باللغة الإنجليزية

في الوقت الذي تتعرض فيه فلسطين بشكل عام وغزة هاشم بشكل خاص لأعتي هجمة صهيونية بل لمحرقة صهيونية كما أكد زعماء الفاشست الجدد نري أمتنا الاسلامية في سبات عميق، نري الأمة تكاد لا تعير اهتماما لما جري ويجري من قتل ودمار وسفك لدماء النساء والأطفال والشيوخ في غزة هاشم وفي كل فلسطين، أتعلمون لماذا.. أتعلمون لماذا الأمة في غيبوبة قومية ودينية..؟لأن الأمة اصبح لديها هم أكبر من فلسطين ومن العراق لأن الأمة لديها أولوية أهم من دماء المسلمين المراقة في كل مكان نعم الأمة اليوم لديها أولوية كبري لما يسمي بستار اكاديمي الذي يطل علينا بحلته الجديدة وبنفس الغباء والسذاجة يواجه الشباب العربي ستار اكاديمي، ولا اعني بذلك الجميع بل الكثير من الفتيات والشباب عندما نري معيار التفوق والنجاح والنجومية في كيفية التعامل مع النساء والرقص علي الحان الموسيقي العمياء، نزداد يقينا بأن النكسة كبيرة والمصيبة في خطبها عسيرة وفي طعمها مريرة. والسؤال المطروح هل سيرفع ستار اكاديمي رأسنا في ذلك المحفل الأكاديمي، وما اقبحه من محفل، وما اوضعه من رأس ان ارتفع؟! استغرب من هؤلاء الشباب والشابات الذين تركوا اهلهم وبلدانهم ودراستهم وأعمالهم ليسافروا الي معصية الله لكي يتعلموا فنون الرقص والغناء واستحقار العرب.واستغرب من اناس تسمروا امام شاشات التلفاز ليتابعوا حمارهم المفضل وماذا يفعل؟ وماذا يصنع؟ يضحكون علي امور غريبة ويقلدوهم في كل شيء حتي وصلوا الي ان يتابعوهم وهم في مراقدهم نيام.هذا البرنامج الذي اتانا من الغرب حتي يغزوا افكار شبابنا وفتياتنا حتي يغيروا مبادئ الاسلام في انفسنا.نعم نجحوا في ان يغيروا الكثير ممن تخلوا عن ثيابهم ليلبسوا ثياب الذل والخلاعة! نعم نجحوا في ان يدمروا ما تبقي من كبرياء عربي وصل الي الحضيض ونحن نتفاخر به.عندما افكر في ستار اكاديمي استحي ان اقول انا عربي.أليس من الأولي ان تنفق هذه الاموال التي تصرف علي هذا البرنامج ومثله الكثير من البرامج علي الفقراء المسلمين في شتي بلدان العالم أليس من الأولي ان تصرف هذه الأموال لمساعدة الصامدين المرابطين في فلسطين. تبا لكم ما أقبحكم.... أفسدتم عقول الشباب والفتيات ببرامجكم المنحلة والوضيعة.باختصار شديد ستار أكاديمي والقُبح والعُري والوقاحه، ما هي الا افراز لحالة تخلف وسقوط اجتماعي وقيَمي للشعوب، طبيعي جدا شعوب بالحالة الميئوس منها، يكون نجوم ستار أكاديمي ونجوم السينما والرقص هم نجومهم، يعني ليس لنا الحق في ان نتعجب.. طبعا الأزمة أزمة مفاهيم عند الشعوب... شعوب تدفع لو افترضنا 10 ملايين دولار في السنة رسائل قصيرة لبرنامج واحد... بغض النظر عن باقي البرامج ولا عن ملايين الرسائل القصيرة لباقي الفضائيات... ولن أكون ساذجا وأسأل لماذا لم يفكروا في الشعوب التي تموت من الجوع سواء في النيجر أو في الصومال أو حتي لم يشغلوا تفكيرهم بالملايين التي ماتت وتموت في العراق ولبنان وفي كل بقاع الاسلام.. لكن المثال الحي الواقعي جدا يؤكد علي أزمة المفاهيم عند الناس.. فهم يثورون لخروج متسابق، ولا يحركون ساكنا لتدمير واحتلال واغتصاب شعوب كما يحصل في غزه هاشم الآن ولا لقتل رموزهم ولا اغتصاب حقوقهم حتي في الحياة بشكل كريم...اقول لكم يا أمة العار يا أمة الدف والمزمار ألا تستحون ألا تخجلون من أنفسكم وأنتم تشاهدون الأطفال والنساء تذبح علي أيدي أبناء صهيون وعندما يخرج نجمكم المفضل من الأكاديمية دموعكم تذرفون.يا أمة ستسأل غدا امام الله الواحد القهار استحوا أفيقوا من غفلتكم أنصروا اخوانكم الذين يتعرضون للمذابح في فلسطين والعراق كل يوم.أين الرجولة والشهامة....؟!هل ماتت فيكم النخوة والكرامة....!هل ذهبت منكم حمرة الخجل.....؟لن أقول سوي انا لله وانا اليه راجعون وحسبنا الله ونعم الوكيل.رحم الله شهداءنا وأسكنهم فسيح جناته المجد والخلود لهم.اللهم اشف جرحانا وأطلق سراح أسرانا..اللهم أنصرنا علي من عادانا وارفع مقتك وغضبك عنااللهم اني قد بلغت اللهم فأشهد