الأحد، ديسمبر 31، 2006

العيد في أمريكا

العيد في أمريكا
نهضت صباحا على الساعة الرابعة، بعد رنة الهاتف وإذا بالأخت تهنئني من الجزائر العاصمة، وهي تسألني هل من أضحية ؟ لم نستطع ذلك فرفيقي فاروق أراد أن يضحي هذه السنة ولكن للأسف لم يتسنى لنا ذلك لتأخرنا في طلب الخروف فقد نفذت الخرفان في المنطقة . أما عن العائلة في الجزائر فأخبرتني الأخت أن أخي تقي الدين وابن عمي مصعب وصديقنا حسين كانوا يسلخون الكبش بعد أن ذبحه أخي لغياب الوالد ، الذي تنقل إلى بلاد الحرمين برفقة الوالدة لأداء فريضة الحج.
بعد هذه المكالمة، انتقلت إلى الحمام للاغتسال . بعد الانتهاء من ذلك أيقظت فاروق الذي لم ينم إلا ساعة أو ساعتين تلك الليلة. هتفت للأخ لقمان ليحضر نفسه هو والإخوة يزيد، بدر الدين ومعاذ الذين لم يعد في متناولهم التنقل إلى المسجد لأداء صلاة العيد بعد أن تعطلت سيارة لقمان وغياب الأخ عادل الذي كان سيخرج من العمل على الساعة 7 صباحا بعد 12 ساعة كاملة من العمل.
انطلقت إلى مدينة "تروي" لجلب الإخوة إلى ألباني لأداء الصلاة فلم أجد إلا لقمان مستعدا للذهاب أما الباقي فكلهم نائمين. ولحسن الحظ استيقظ الجميع بسرعة وتمكنوا من تحضير أنفسهم إلا معاذ كعادته الذي طلب الاستحمام فانتظرنا حتى الساعة السابعة والنصف وبعدها انطلقنا جميعا إلى مسجد السلام بمدينة "ألباني" أين أسكن.
...يتبع

استشهاد البطل صدام حسين



استشهاد البطل صدام حسين
بسم الله الرحمن الرحيم
تم تنفيذ حكم الإعدام على الرئيس العراقي صدام حسين
إهانة كبيرة للمسلمين إذ أعدم المرحوم يوم عيد الأضحى، أظن أن اختيار العيد كتاريخ لتنفيذ هذا الحكم الجائر كان مدروسا فأمريكا أظهرت مرة ثانية أنها تعمل كل ما في وسعها لذل المسلمين وتمريغ أوجههم على التراب، والشيعة الذين حالت لهم اليوم حكم أرض المسلمين أرادو وهم الذيم خالفوا جميع المسلمين فاختاروا إعدامه يوم السبت وهو اليوم الذي عيد فيه أغلب المسلمين ، أما هم المبتدعة الحاقدون فعيدوا بيوم الأحد. اللهم عليك بهم
أما فيما يخص حكام العرب، فحدث ولا حرج، شرذمة أذلة لم يعرفها شعوب العرب قط، عار عليهم فكيف يعدم رئيس كان من أهم أعضاء حكمهم وهم الذين أمضوا الدفاع عن أية دولة عربية إذ ما اعتدي عليها. نحن نتبرأ منهم فهم عملة لأعداء الدين والأمة بلا استثناء
أما في ما يخص رأيي في صدام حسين، فرغم ظلمه وأخطاءه العديدة. فنشهد له أنه الرئيس العربي الوحيد الذي لم يخضع إلى أمريكا وأعوانها ورغم الحصار الذي دام على بلاده واستنزف قوتها فظل صامدا ولم يرضخ ولم يستسلم مع أن المقارنة بين أمريكا والعراق غير معقولة
استشهد على طريقة الرجال ونحن فخورون بذلك
نتمنى أنه تاب قبل موته وليحسبه الله من الشهداء وليتعلم العرب من ما جرى له
رغم الحزن الذي مسني وأنا أرى ليثا كصدام يشنق على يدي عملاء أمريكا وإيران من الشيعة الحاقدين. أنا سعيد أن آخر ما قاله هو : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله
عاش رجال العرب والمسلمين