عاد العنف إلى الجزائر ولو براية مختلفة. ها هي الجماعة السلفية للدعوة والقتال تغير إسمها إلى قاعدة المغرب الإسلامي. وهي مستمرة في حرب "الطاغوت" أي الدولة الجزائرية "المرتدة". ولكن من هم الضحايا؟ أهم حقا "المرتدون"؟
يقتل الشرطي والجندي والحارس البلدي. فهل هؤلاء مرتدون؟ أو لأنهم يعملون تحت لواء الجمهورية وفي أجهزتها الأمنية يحق لهؤلاء "المجاهدين" أن يحكموا عليهم بالكفر؟
أليس منهم من يؤدي الصلاة؟ أليس منهم من يصوم رمضان ويؤدي الزكاة؟ أليس منهم من هو في الجيش مرغما على ذلك؟ أليس منهم من يعمل ليس حبا في النظام بل من أجل إطعام أهله وبنيه؟ أهم المسئولون عن القرارات والقوانين؟
اتقوا الله يا ناس، هؤلاء من الشعب البسيط. بأي حق يقتلون؟ إن الله حرم دم المسلم على المسلم يا ناس. وليس هذه هي طريق النصر ولا هذا هو الجهاد.
اللهم يرحم الأبرياء من الشرطة والجنود والحرس البلدي وكل من قتل ظلما وعدوانا وهو مرغم على عمله ونشاطه.
اتقوا الله يا ناس، هؤلاء من الشعب البسيط. بأي حق يقتلون؟ إن الله حرم دم المسلم على المسلم يا ناس. وليس هذه هي طريق النصر ولا هذا هو الجهاد.
اللهم يرحم الأبرياء من الشرطة والجنود والحرس البلدي وكل من قتل ظلما وعدوانا وهو مرغم على عمله ونشاطه.
اللهم إصلح حال بلدي وجميع بلدان المسلمين.
