بحث هذه المدونة الإلكترونية

المتابعون

الخميس، 27 مارس 2008

شعر شعب الجزائر مسلم


شَعْـبُ الجـزائرِ مُـسْـلِـمٌ ... وَإلىَ الـعُـروبةِ يَـنتَـسِـبْ

مَنْ قَــالَ حَـادَ عَنْ أصْلِـهِ ... أَوْ قَــالَ مَـاتَ فَقَدْ كَـذبْ

أَوْ رَامَ إدمَــاجًــا لَــهُ ... رَامَ الـمُحَـال من الطَّـلَـبْ

يَانَشءُ أَنْـتَ رَجَــاؤُنَــا ... وَبِـكَ الصَّبـاحُ قَـدِ اقْـتَربْ

خُـذْ لِلحَـيـاةِ سِلاَحَـهـا ... وَخُـضِ الخْـطُـوبَ وَلاَ تَهبْ

وَاْرفعْ مَـنـارَ الْـعَـدْلِ وَالإ ... حْـسـانِ وَاصْـدُمْ مَـن غَصَبْ

وَاقلَعْ جُـذورَ الخَـــائـنينَ ... فَـمـنْـهُـم كُلُّ الْـعَـطَـبْ

وَأَذِقْ نفُوسَ الظَّــالـمِـينَ ... سُـمًّـا يُـمْـزَج بالـرَّهَـبْ

وَاهْـزُزْ نـفـوسَ الجَـامِدينَ ... فَرُبَّـمَـا حَـيّ الْـخَـشَـبْ

مَنْ كَــان يَبْغـي وَدَّنَــا ... فَعَلَى الْكَــرَامَــةِ وَالـرّحبْ

أوْ كَـــانَ يَبْغـي ذُلَّـنـَا ... فَلَهُ الـمـَهَـانَـةُ والـحَـرَبْ

هَـذَا نِـظـامُ حَـيَـاتِـنَـا ... بالـنُّـورِ خُــطَّ وَبِاللَّـهَـبْ

حتَّى يَعودَ لـقَــومــنَـا ... من مَجِــدِهم مَــا قَدْ ذَهَبْ

هَــذا لكُمْ عَـهْــدِي بِـهِ ... حَتَّى أوَسَّــدَ في الـتُّـرَبْ

فَــإذَا هَلَكْتُ فَصَيْـحـتـي .... تَحيـَا الجَـزائـرُ وَ الْـعـرَب


الخميس، 13 مارس 2008

صورة وتعليق

مستقبل أطفال الجزائر
"الحرقة" = الهروب من الوطن
هل هذه هي جزائر العزة والكرامة؟

أمة في غيبوبة قومية ودينية! *

في الوقت الذي تتعرض فيه فلسطين بشكل عام وغزة هاشم بشكل خاص لأعتي هجمة صهيونية بل لمحرقة صهيونية كما أكد زعماء الفاشست الجدد نري أمتنا الاسلامية في سبات عميق، نري الأمة تكاد لا تعير اهتماما لما جري ويجري من قتل ودمار وسفك لدماء النساء والأطفال والشيوخ في غزة هاشم وفي كل فلسطين، أتعلمون لماذا.. أتعلمون لماذا الأمة في غيبوبة قومية ودينية..؟لأن الأمة اصبح لديها هم أكبر من فلسطين ومن العراق لأن الأمة لديها أولوية أهم من دماء المسلمين المراقة في كل مكان نعم الأمة اليوم لديها أولوية كبري لما يسمي بستار اكاديمي الذي يطل علينا بحلته الجديدة وبنفس الغباء والسذاجة يواجه الشباب العربي ستار اكاديمي، ولا اعني بذلك الجميع بل الكثير من الفتيات والشباب عندما نري معيار التفوق والنجاح والنجومية في كيفية التعامل مع النساء والرقص علي الحان الموسيقي العمياء، نزداد يقينا بأن النكسة كبيرة والمصيبة في خطبها عسيرة وفي طعمها مريرة. والسؤال المطروح هل سيرفع ستار اكاديمي رأسنا في ذلك المحفل الأكاديمي، وما اقبحه من محفل، وما اوضعه من رأس ان ارتفع؟! استغرب من هؤلاء الشباب والشابات الذين تركوا اهلهم وبلدانهم ودراستهم وأعمالهم ليسافروا الي معصية الله لكي يتعلموا فنون الرقص والغناء واستحقار العرب.واستغرب من اناس تسمروا امام شاشات التلفاز ليتابعوا حمارهم المفضل وماذا يفعل؟ وماذا يصنع؟ يضحكون علي امور غريبة ويقلدوهم في كل شيء حتي وصلوا الي ان يتابعوهم وهم في مراقدهم نيام.هذا البرنامج الذي اتانا من الغرب حتي يغزوا افكار شبابنا وفتياتنا حتي يغيروا مبادئ الاسلام في انفسنا.نعم نجحوا في ان يغيروا الكثير ممن تخلوا عن ثيابهم ليلبسوا ثياب الذل والخلاعة! نعم نجحوا في ان يدمروا ما تبقي من كبرياء عربي وصل الي الحضيض ونحن نتفاخر به.عندما افكر في ستار اكاديمي استحي ان اقول انا عربي.أليس من الأولي ان تنفق هذه الاموال التي تصرف علي هذا البرنامج ومثله الكثير من البرامج علي الفقراء المسلمين في شتي بلدان العالم أليس من الأولي ان تصرف هذه الأموال لمساعدة الصامدين المرابطين في فلسطين. تبا لكم ما أقبحكم.... أفسدتم عقول الشباب والفتيات ببرامجكم المنحلة والوضيعة.باختصار شديد ستار أكاديمي والقُبح والعُري والوقاحه، ما هي الا افراز لحالة تخلف وسقوط اجتماعي وقيَمي للشعوب، طبيعي جدا شعوب بالحالة الميئوس منها، يكون نجوم ستار أكاديمي ونجوم السينما والرقص هم نجومهم، يعني ليس لنا الحق في ان نتعجب.. طبعا الأزمة أزمة مفاهيم عند الشعوب... شعوب تدفع لو افترضنا 10 ملايين دولار في السنة رسائل قصيرة لبرنامج واحد... بغض النظر عن باقي البرامج ولا عن ملايين الرسائل القصيرة لباقي الفضائيات... ولن أكون ساذجا وأسأل لماذا لم يفكروا في الشعوب التي تموت من الجوع سواء في النيجر أو في الصومال أو حتي لم يشغلوا تفكيرهم بالملايين التي ماتت وتموت في العراق ولبنان وفي كل بقاع الاسلام.. لكن المثال الحي الواقعي جدا يؤكد علي أزمة المفاهيم عند الناس.. فهم يثورون لخروج متسابق، ولا يحركون ساكنا لتدمير واحتلال واغتصاب شعوب كما يحصل في غزه هاشم الآن ولا لقتل رموزهم ولا اغتصاب حقوقهم حتي في الحياة بشكل كريم...اقول لكم يا أمة العار يا أمة الدف والمزمار ألا تستحون ألا تخجلون من أنفسكم وأنتم تشاهدون الأطفال والنساء تذبح علي أيدي أبناء صهيون وعندما يخرج نجمكم المفضل من الأكاديمية دموعكم تذرفون.يا أمة ستسأل غدا امام الله الواحد القهار استحوا أفيقوا من غفلتكم أنصروا اخوانكم الذين يتعرضون للمذابح في فلسطين والعراق كل يوم.أين الرجولة والشهامة....؟!هل ماتت فيكم النخوة والكرامة....!هل ذهبت منكم حمرة الخجل.....؟لن أقول سوي انا لله وانا اليه راجعون وحسبنا الله ونعم الوكيل.رحم الله شهداءنا وأسكنهم فسيح جناته المجد والخلود لهم.اللهم اشف جرحانا وأطلق سراح أسرانا..اللهم أنصرنا علي من عادانا وارفع مقتك وغضبك عنااللهم اني قد بلغت اللهم فأشهد

*محمد أبو ايادالقدس ـ فلسطين

صدر في جريدة القدس العربي الأربعاء 12 مارس 2008

السبت، 8 مارس 2008

ناسنا في غزة محقورين

نساء وذراري جيعانين
لا ماء يروي العطشانين
لا دواء يشافي المعلولين
لا منديل يمسح دمع العينين
ناسنا في غزة محقورين
شكون ليهم ذوك المظلومين
من غير المولى رب العالمين

في حياتنا عنهم صرنا مشغولين
على كروشنا كلنا ملهوفين
مور المال والهمة كلنا جرايين
وين الصدقة والزكاة للمساكين
ناسنا في غزة محقورين
شكون ليهم ذوك المظلومين
من غير المولى رب العالمين

نساوهم العرب والمسلمين
وباعوهم الحكام الخداعين
في ذبيحتهم زادوا متعاونين
صاحبو الظُلام وعادَاو المظلومين
ناسنا في غزة محقورين
شكون ليهم ذوك المظلومين
من غير المولى رب العالمين
رياس هذا الزمان الملعونين
كي يشوفوهم يدَورُوا العينين
كي يسمعوهم يغلقوا الوذنين
اللي نصروهم حبسوهم في الزَنازين
ناسنا في غزة محقورين
شكون ليهم ذوك المظلومين
من غير المولى رب العالمين

لا سلاح لا معاونة وحدانيين
كي جاهدوا قالوا عليهم إرهابيين
واجتْمعُوا عليهم الغدَّارين
انساو باللي وكيلهم رب المغبونين

مثل عربي رائع

هَتَفَ العِلْمُ بالعَمَلْ فَإِنْ أًجَابَهُ وَإلاّ اِرْتَحَلْ
ما أروع اللغة العربية، هذا المثل الذي يعني أن العلم بلا عمل يرحل لا محالة. فلا بد علينا أن نستعمل علمنا فيما يفيد ولا نبقيه في ذاكرتنا حتى ننساه. وهذا المثل يفسر بصورة واضحة الركود العلمي في بلادنا على سبيل المثال فالكل يتعلم ويبلغ من الدرجات العلى وبعدها لا يجد عملا يشغل فيه العلم الذي ناله.
علينا أن نعتبر من هذه الأمثال فهي بعض مما تبقى لنا من تراثنا.

السبت، 1 مارس 2008

كتاب خيالي حول المحرقة اليهودية


صدر اليوم خبر مهم على موقع "ياهو" – yahoo حول كتاب شهير عنوانه "ميشا" – Misha يحكي مسيرة طفلة يهودية صغيرة هربت من براثن النازيين الألمان في مشاهد مثيرة. الكاتبة المدعوة "ميشا ديفونيسكا" - Misha Defonseca صرحت مؤخرا بأن الحكاية التي قصتها على أنها سيرة طفولتها وحقيقية هي مجرد خيال. لم تعش مع مجموعة من الذئاب التي تولت حمايتها من النازيين. لم تجل 1900 ميلا في أوروبا بحثا عن والديها المعتقلين. لم تقتل جنديا ألمانيا دفاعا عن حياتها. بل لم تكن حتى يهودية.


كتابها الذي بيع بالملايين وترجم إلى 18 لغة لم يكن سوى رواية خيالية، دعمها الإعلام الصهيوني قصد إعلام العالم بما حدث لليهود على أيدي الأوربيين وسواد ما اقترف في حقهم. هذا ولا يزال العالم يمنع أيا كان من البحث ومناقشة تاريخ "المحرقة" – Holocaust التي يدعي اليهود بأنهم عانوا منها وبهذا لا يزالون ينالون التعويضات من المتهمين (نحن لا نكذب وقوع المحرقة، لكن لا نفهم سبب التعويض ولا نصدق الستة ملايين التي يدعون بأنها قتلت) فأين تعويضات الجزائريين من فرنسا؟ وأين تعويضات الهنود الحمر من الأمريكيين؟ وأين وأين؟


ثم ما رأي هؤلاء اليهود من "المحرقة" الحقيقة بأيدي الدولة اليهودية (بتعاون الحكام العرب الخونة) التي تقتل الفلسطينيين يوميا رجالا – نساء – أطفالا وشيوخا؟ أين تعويضاتهم؟


نبكيك دما يا فلسطين الحبيبة.


وصلة المقال باللغة الإنجليزية:

عرب المذلة

بعد الحصار والتجويع والقتل البطيء ها هي إسرائيل تقتل ما فاق عن 32 مخدوعا من أبناء غزة الشرفاء (خدعهم العرب والمسلمون) فيما بينهم الأطفال والرضع. لا أحد يبالي بهم إلا أقرباءهم ومواطنيهم الذين شيعوهم إلى مثواهم الأخير والملايين منا (أفراد الشعب الذليل) الذين يبكون ليلا نهارا لما يحدث لإخوانهم ولا حيلة لهم أمام حكام خونة مذلولين لا شرف لهم. ثم يأتيك من يدعون صفاء الإيمان والإسلام ليكفروا حماس بدل أن يعينوا إخوانهم ولو بالصمت فكلامهم يقتلنا مرة ثانية.
الله لكم يا أهل غزة فالعرب خذلوكم ومن يدعون الجهاد وصفاء المذهب كذلك.
الله لكم فلا إله إلا الله ولا قادر على تغيير الأمور إلا هو.
نبكيكم ليل نهار فنحن مذلولون اعذرونا.